الرضاعة الطبيعية
أثبتت العديد من الدراسات العلمية أن حليب الأم هو الغذاء الأول لصحة الدماغ، وأن الرضاعة الطبيعية تتفوق على الصناعية، لما لها من فوائد عدة على صحة الرضيع ومناعته ووقايته من أي التهابات دماغية، وجعله أكثر صحة وذكاء
الإفطار
بمجرد ما يكبر طفلك، عليك أن تعوديه على تناول وجبة الإفطار التي أثبتت كل الدراسات مدى أهميتها للكبار والصغار على حد سواء، وأنها تحسن الذاكرة والتركيز والقدرة على التعلم. والإفطار يعوض الجسم عن الفترة الطويلة التي قضاها دون طعام، ويمنحه الطاقة لبدء اليوم دون تعب أو إرهاق، ابدئيها بكوب حليب أو زبادي محلى بملعقة صغيرة من العسل الأبيض أو الأسود
ألعاب الذكاء
قدمي لطفلك دومًا ألعابًا لها مغزى ومعنى وفائدة حسب سنه بالطبع، ودعك من الألعاب التقليدية أو القتالية التي ربما تُعد أضرارها أكبر من فوائدها. اختاري له البازل أو لعبة الشطرنج أو الكلمات المتقاطعة أو السودوكو أو ألعاب الأرقام أو المكعبات وبناء المنازل والأشكال المختلفة، وتسابقا معًا في حلها، فكل تلك الألعاب تدرب عقول الأطفال على التفكير الاستراتيجي وعلى حل المشكلات واتخاذ القرارات المعقدة.
اللياقة البدنية
أظهرت دراسات من جامعة إلينوي وجود علاقة قوية بين امتلاك اللياقة البدنية والتحصيل الدراسي بين أطفال المدارس الابتدائية، وأشارت إلى أهمية الرياضة في تعليم الطفل بعض السلوكيات التي تؤثر على ذكائه وتفكيره منها روح الفريق والعمل الجماعي
الغذاء المتوازن
يجب تعليم الطفل الاستغناء التام عن السكر والدهون والوجبات السريعة، وتعليمه استبدالها بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. عند الجوع تعتبر تفاحة أو جزرة في يد صغيرك كنزًا رائعًا، بدلًا من قطعة من الشوكولاتة التي تضيف إليه العديد من السعرات الحرارية دون داعٍ
الاستجابة للفضول
ينشأ الطفل وفيه حب كبير للاستكشاف وفضول هائلل للمعرفة، لذا يجب على الآباء والأمهات تشجيع الفضول وتقديم إجابات منطقية وصحيحة لأسئلتهم بدلًا من إحباطهم. علمي أطفالك أيضًا طرقًا وأفكارًا جديدة للبحث وطلب العلم، وادعمي هواياتهم بورش العمل والنزهات العلمية المفيدة التي تسهم في تطوير الفضول الفكري
القراءة
القراءة أفضل الطرق المجربة والرائعة لكسب المعرفة والمعلومات وتنمية الذكاء ورفع معدلات التركيز، عودي طفلك على حب القراءة منذ الصغر، وابدئي الأمر بحكايات ما قبل النوم
غرس الثقة
وبناء فكرة التعليم الذاتي من المهم جدًّا، خاصة في مرحلة المراهقة، غرس الثقة في نفس الأبناء وتعزيز التفكير الإيجابي وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة المختلفة، وعلى الأبوين تشجعيهم على البحث العلمي وكتابة الأطروحات وشرحها، حتى فيما لا يتعلق بالأنشطة المدرسية


