قد تكون تربية الطفل الوحيد أكثر صعوبة على الوالدين، إذ يجب عليهما مراعاة أنه لا يملك إخوان، وأنه يحتاج إلى دعم إضافي، ومن النصائح التي تساعد في تربية الطفل الوحيد ما يأتي:
- قضاء الكثير من الوقت في اللعب مع الطفل، إذ يميل الأطفال إلى اكتساب المهارات الاجتماعية من اللعب مع أشقائهم، إلا أنه إذا كان الطفل وحيدًا فهذا لا يعني أنه لن يكتسب هذه المهارات، إذ يمكن للوالدين تعويض الطفل عن جزء من ذلك،من خلال إشراكه في مجموعة متنوعة من الأنشطة الاجتماعية، ومحاولة اللعب معه لوقت أطول، وخرطه مع من هم في نفس سنه من الأطفال الآخرين.
- إعطاء الطفل الحرية، على الرغم من أن العديد من الأباء الذين أنجبوا طفل واحد يميلون إلى مراقبة طفلهم بصورة أشد من أولئك الذين يملكون العديد من الأطفال، إلا أنه يجب عليهم ترك الحرية له، إذ إن ذلك يمنحه الاستقلالية والشغف الشخصي، ليعرف ويختار ما يحب، ويفتقر العديد من الاطفال إلى هذه السمات، بسبب الرقابة الزائدة للأهل عليهم.
- تشجيع الطفل على إبراز شخصيته الخاصة به، فيجب على الأهل امتداح شخصية الطفل وتشجيعه على التمتع بشخصية مميزة في سن مبكر، فهذا يعزز كونهم مميزين، أنهم ليس نسخة عن غيرهم.
- تحفيز مشاعر الطفل، وذلك من خلال تشيجع الطفل على المشاركة في الأنشطة التي تُقام خارج المنزل مع الأطفال الآخرين، إذ إن ذلك لا يزيد من فرصة للاختلاط مع أقرانه فحسب، بل سيساعده أيضًا على اكتشاف أي من تلك الأنشطة قد يكون متحمس لها، كما أن ذلك قد يؤدي إلى تحفيز القليل من الاستقلالية والشعور بالذات، مما يساعده على تكوين شخصية خاصة وفريدة.
- الحفاظ على علاقات صحية داخل المنزل، فعلى الرغم من أن الدراسات تشير إلى الأباء الذين ينجبون طفل واحد يكونوا أكثر عرضة لطلاق، وأنه كلما زاد عدد الأبناء قلت فرص الطلاق، إلا أن ذلك ليس من الضروري أن يكون صحيح، إذ يوجد العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دورًا في الطلاق، لذلك يجب على الأباء الذين يملكون طفل واحد محاولة الحفاظ على أجواء وعلاقة صحية داخل المنزل حتى لا يؤثر ذلك على الطفل وشخصيته.
- محاولة عدم التدخل عند حدوث شجار بين الطفل والأطفال الآخرين، فعلى الرغم من أن الأباء يحاولون حماية طفلهم، وخاصةً إذا كان وحيدًا، إلا أنه يجب عليهم محاولة عدم التدخل في حال تشاجره مع الأطفال الآخرين، لأن هذا قد يضعف من شخصيته، وقد يجعله يعتمد على والديه في العديد من أمور حياته، إلا أنه يجب تقديم النصح والمشورة للطفل في هذه الحالات.
- تعزيز العواطف عند الطفل، فيجب على الأباء تشجيع طفلهم على التفكير في احتياجات الآخرين، ويمكن القيام بذلك من خلال إشراكه في الأعمال التطوعية. تجنب وضع العديد من الضغوطات على الطفل، فيجب ترك الطفل يفعل ما يحب ويجده مناسب، وليس ما يفضله الأباء، فهذا قد يولد له المزيد من القلق والضغط النفسي.
مقال مقتطف من موقع (استشاري)


