الذكاء والتركيز أمران لا ينفصلان عن بعضهما البعض، وبالرغم من الاعتقاد بأنه لا يمكن زيادة معدل ذكاء الفرد، فإنه يتحسن بالفعل، سواء بالاهتمام التغذية الصحية، أو بممارسة أنشطة تساعد على التركيز وزيادة الذكاء. وأنتِ كأم لكِ دور كبير في تنمية مهارات طفلك المختلفة، وهذه بعض النصائح التي يمكنها مساعدتكِ:
اقرئي له قصة قبل النوم: حتى في سن مبكرة للغاية، سيساعده ذلك على تعلم اللغة، وتعبيرات الوجه، والإشارات الصوتية، والقدرة على التخيل، وسيدفعه لحب القراءة، وتعلم اللغة بسرعة، وتوسيع دائرة مفرداته.
علميه آلة موسيقية: الموسيقى تحفز القدرات الذهنية للطفل، لأنها تحفز النهايات العصبية للمخ، يمكنك إلحاقة بدار الأوبرا أو أحد مراكز تعليم الموسيقى.
دربيه على لعبة الشطرنج: فهي تدريب عقلي ممتع يزيد التركيز، ويحفز العقل لتحليل المشكلات، وإيجاد حلول لها.
استعيني بالألعاب الذهنية أو التعليمية: اشتري له الألعاب التي تعتمد على الألغاز واختبار الذكاء أو المكعبات أو أدوات أشغال يدوية، فإذا ظل دماغه نشطًا، ستزداد قدرته على استيعاب المعلومات والخلق والإبداع.
ساعديه على ممارسة رياضة مفضلة له: لممارسة الأنشطة البدنية المختلفة في الهواء الطلق دور في تنشيط الدورة الدموية، وتسريع نقل الأكسجين إلى الجسم، وهو ما يؤدي إلى زيادة الذكاء والتركيز، وتعزيز قدرة الدماغ على التفكير السليم.
اهتمي بحصوله على قسط كافٍ من النوم: يجب أن ينام الطفل نومًا جيدًا في الليل لتحسين وظائف العقل، ففي أثناء النوم يستعيد العقل قوة الأجزاء التي لا تعمل بشكل جيد. ويمكنك الحصول على نصائح تساعدين بها طفلك على تقليل اضطرابات النوم من هنا.
دعيه يتواصل مع الآخرين: ويأتي ذلك باللعب والاختلاط، وهذا يطور من ذكائه، ويعلمه كيف يتكيف مع الآخرين ويتعامل معهم.
اشكريه واثني على مجهوده: يجب أن يكون المدح على الجهد، وليس فقط النتيجة النهائية المرضية لكِ، وهذا يشجعهم على أداء المهام الصعبة. قولي له: "أنا أحب الطريقة التي اتبعتها"، "أنا فخورة بمحاولاتك" حتى وإن لم يصب الهدف في النهاية. فكلما وثقتِ في قدراته، سيعمل قدر استطاعته فيما بعد، حتى يكون جديرًا بهذه الثقة.
مقال مقتطف من موقع (سوبر ماما).


