التوحد هو اضطرابات في النمو العصبي مرتبط بسلوكيات الطفل، واندماجه في المجتمع، ومدى تفهمه مع الأشخاص.
تظهر أعراض التوحد على الطفل مبكراً من عمر سنة إلى سنتين، تختلف أعراضه من طفل لأخر من أعراض بسيطة إلى أعراض شديدة تعوقه عن الاعتماد على نفسه من تناول الطعام، وارتدائه ملابسه، والاستحمام. أثبتت الإحصاءات أن الأولاد عرضة أكثر ..للإصابة بالتوحد عن البنات.
والطفل يولد بهذا المرض نتيجة لخلل جيني يحدث منذ تكونه في رحم أمه يؤثر على خلايا المخ ومن ثم وظائفه. قد تتأخر أعراض التوحد على طفلك نتيجة للمحاولات التعويضية من المخ لإصلاح هذا الخلل، لكنها حتماً تُستنفذ وتبدأ الأعراض في الظهور.
المعرفة الكاملة بالتوحد، والتعمق في طرق علاج طفلك يساعده كثيراً في التحسن، إليك أهم خطوات للتعامل مع طفلك:
- التزمي بجدول زمني وروتين محدد لطفلك يشمل أوقات وجباته، ودروسه، وممارسة هواياته، ونومه. قللي أي تغير في مواعيد يومه قدر الإمكان، إذا لزم تغير شيء في روتينه اليومي، مهدي له حتى لا يشعر بالانزعاج.
- كوني صبورة ومثابرة مع طفلك، تعلمي ما يقدمه له المعالج، وطبقيه في البيت، وفري له بيئة ثابتة قدر الإمكان
- وفري لطفلك مكان مخصص للراحة والشعور بالأمان، واجعليه يفهم ذلك من خلال وضع شرائط ملونة، وصور توضح له أنه المكان المخصص للراحة.
- كافئي طفلك عند إنجازه أو قيامه بسلوك جيد مثل تعلم مهارة، حاولي تجديد طرق المكافأة له، لتحفيزه على التعلم.
- تواصلي مع طفلك بلغته؛ الكلام ليس اللغة الوحيدة للتواصل معه؛ لغة جسدك، ونبرة صوتك، وطريقة لمسك وضمك لطفلك وسائل كافية للتواصل معه، ركزي في تعبيرات وجهه، وإشاراته عند الجوع أو التعب، لتصلي الى طريقة تفهميه، ويفهمك بها.
- خصصي وقت للعب والمرح مع طفلك، ووفري له كل ما يبهجه، ويجعله أكثر انطلاقاً. قضاء وقت خالي من الضغوط والمرح بينك وبين طفلك يأتي بنتائج مميزة، لكن لا تشعريه كأنه واجب عليه، بل اجعليها فترة بلا قيود.
- انتبهي لما يتحسس منه طفلك من الضوء أو الصوت أو التذوق، وأعرفي أثرها عليه هل تزعجه، أم تسعده . إذا تمكنت من حصر ما يتحسس منه، بالتأكيد ستقللين ما يواجه من مشاكل، وتهيئيه إلى تعلم مهارات تنقصه.
- ضعي خطة علاجية مُفصلة لظروفه، قد تسمعين أراء حول رعاية طفلك المصاب بالتوحد؛ بعض منها قد يفيد طفلك، وبعضها لا يأتي بنتيجة، لذلك ضعي خطة وفقاً لظروف طفلك واحتياجاته، أي عليك مراعاة كلاً من هوايات طفلك، ونقاط القوة والضعف له، وطرق التعلم التي يستجيب لها طفلك، وأكثر السلوكيات المسببة مشاكل له. مقال مقتطف من موقع (دكتور ماما).


