تلاحظ بعض الأمهات أن طفلها يفضل النوم طول الوقت، ولا يملك أية رغبة في القيام بأي نشاط مدرسياً كان أو رياضياً أو تعليمياً، ما يطلق عليه الطفل الكسلان.
فرغم أنه يمتلك القدرة الجسدية على فعل أي شيء، لكنه ليس لديه مزاج لذلك! وهذا بطبيعة الحال يسبب إزعاجاً للأم ويضع برأسها ألف سؤال وسؤال، عن معنى الكسل وأسبابه وأعراضه وسبل علاجه والفرق بينه وبين الخمول.
.من الضروري متابعة سلوك الطفل؛ للتعرف على أسباب الكسل الحقيقية، والتأكد من أنه لا يرتبط بمشاكل عضوية
أسباب نفسية لكسل الطفل
- حرص بعض الآباء على توفير كل احتياجات الطفل: فبعضهم يقوم بفعل ما ينبغي على الطفل القيام به، غير مدركين العواقب.
- غياب الحافز: عادة ما يدفع الحافز الداخلي الطفل للقيام بأي نشاط؛ فهو يلعب بدافع المرح، ويدرس بدافع التفوق؛ ولكن الطفل الكسول يفتقد كل هذا.
- قلة النوم: فالطفل الذي لا يحصل على قسط كافٍ من النوم، يكون متعباً أثناء النهار، وليس لديه دافع لأداء أي نشاط.
- سمنة الأطفال: فهي ترتبط بشكل كبير بالكسل، إذ يشعر الطفل بثقل المهمة والتعب الشديد عند القيام بمجهود جسدي.
- أن يتحمل الطفل مسؤولية القيام بالواجبات المنزلية، ويجب على الأهل أن يكونوا قدوة له.
- من المهم تكليفه بمهام بسيطة، مما يجعله يشارك بدلاً من الجلوس في وضع الكسل والخمول ومتابعة الأجهزة الإلكترونية.
- على الآباء الحرص على اتباع نمط حياة يعتمد على الحركة والنشاط؛ لتحفيز كل أهل البيت ومنهم الأطفال.
- يجب الحرص على مدح الطفل باستمرار عند قيامه بعمل أي نشاط مفيد، لتحفيزه على القيام به بشكل متكرر حتى وإن كان بسيطاً.
- الثناء والإطراء باستخدام الكلمات التشجيعية، يعد دافعاً عظيماً يجعل الطفل يفعل المزيد دائماً.
- ممارسة أنشطة في الهواء الطلق؛ لتشجيع الطفل على القيام بنزهة في الحديقة أو المشي مع ممارسة بعض التمارين، والأنشطة الاجتماعية.
- التعزيز الإيجابي؛ فمن المهم أن تحفزي طفلك على القيام بترتيب غرفته أو مساعدة إخوته أو المساعدة في الأعمال المنزلية.
- من المهم توضيح أهمية أن يكون الطفل نشيطاً، وأن يعمل بجد؛ واتباع أسلوب حياة نشط وصحي لصالحه.
- استخدمي تعليمات قصيرة ومباشرة وواضحة ومحددة عندما تكلفين طفلك بمهمة ما.
- تعويد الطفل الكسول على روتين معين؛ يجعله يتفادى الكثير من المشاكل، حتى ينجز ما يطلب منه.
مقال مقتطف من موقع "سيدتي"


