الطفل الكسول الذي يثير شفقتك واستفزازك في نفس الوقت، ميل إلى التباطؤ في إنجاز ما يطلب منهم من أعمال لا تحتمل التأخير أو التأجيل كالنهوض باكرًا للذهاب إلى المدرسة وتناول الطعام والخلود إلى النوم والمذاكرة أو أي نشاط بدني.
أولا يجب أن تميزي هل هو يتكاسل أم مريض فعلاً، وللتميز بين الاثنين عليك معرفة بعض المعلومات حول كيفية التعامل مع الطفل الكسول.
فعلاً، وللتميز بين الاثنين عليك معرفة بعض المعلومات حول كيفية التعامل مع الطفل الكسول.
طفلك كسول أم مريض؟
يجب أن تسألي نفسك هذا السؤال أولاً وتجري للطفل الذي يظهر عليه علامات النوم الطويل والوخم والبطء في الحركة بعض فحوص الدم التي قد تظهر نوع من أنواع الضعف أو نقص التغذية، ويأتي العلاج معها بنتائج سريعةً.
تحفيز نشاط الطفل الكسول:
1 – ضعي له جدولًا يوميًا بالوقت والساعة حتى يلتزم بالوقت، ولا يعطل كل المهام المطلوبة منه لآخر اليوم.
2 -إجلسي مع طفلكِ وتحدّثي معه عن أهمية النشاط والعمل الجدي واتباع نمط عيشٍ إيجابي وسليم. لكن، لا تتوقعي منه أن يتغيّر بين ليلةٍ وضحاها. فالمسألة تحتاج إلى الكثير من الصبر والتجلد والوقت.


