في الدار والا في المدرسة قاعدين نعلمو في صغارنا في حاجة وحدة "الفردية المربحة والمنافسة الشديدة" ندزو فيهم باش يكونو في رتبة معينة تكريسا لقانون الغابة "البقاء للأقوى" . القراية موش كان درس في اللغة والا في الايقاظ العلمي الي لازم يكمل و مبعد ايجا تاو نحكيو شنوا مقلقك... الكل من المفروض يعلم أنو مفماش مدرسة فما حياة مدرسية...
التعليم فقد المعنى متاعو من يوم أصبحت المدرسة معادية للحياة لأنو اصبحت ترا فيها جميع انواع العنف، اصبحت معادية للحياة لانو ولات قيمة الطفل تلخص في عدد أو في رتبة, أصبحت معادية للحياة من يوم الي المعلم استوى عندو الأمر و أصبح كل همه يكمل البرنامج للقطيع. اصبحت معادية للحياة عندما قرر الولي أنو الحب مربوط بالمعدل و على قد ما الثاني يزيد الاول يزيد و بالطبيعة بالنسبة ليه l'excellence والتميز عندهم ثنية وحدة. أصبحت معادية للحياة لأننا ببساطة قررنا أنو savoir أهم من savoir être et le savoir faire.
عن صفاء العتيري
اخصائية نفسية