استمعوا لأولادكم بإنصات عندما يعودون من مدارسهم أو نواديهم أو تجمعاتهم مع رفاقهم..
فاحتباس الأشياء في دواخلهم دون تفريغ تتسبب في كثير من توجهاتهم التربوية السيئة.
كم يُستَضعف الأولاد في المدارس، ويُتَنمَّر بهم بين رفاقهم، وتُكبَت مشاعرهم وأحاسيسهم على حين غفلة من الآباء القابعين على هواتفهم، والأمهات المشغولات بكل شيء إلا أرواح الأولاد.
الطفل الذي يجد أبا يسمعه بعد عودته، وأما تنصت إلى كل تفاصيل حياته اليومية أقوى الأطفال.. لأنه بعد كل إفراغ لتفصيلات حياته، تمتلئ نفسه مكانها روحا جديدة، وقوة عجيبة. استمعوا لأولادكم....وإلا: أسمعكم الناس الأعاجيب عن سيء أخلاقهم...ولكن بعد فوات الأوان.
بقلم المدونة سوسن الحكيم


