قدرة الطفل على اخراج ما بداخله و التعبير عن أحاسيسه بطريقة صحيحة يسمح للوالدين أو أي طرف اخر من التعامل معه بشكل صائب و سليم أيضا مما يؤدي الى فهم شخصيته و مزاجه و احتياجاته بشكل صحيح . اضف الى ذلك سيصبح قادرا على تكوين علاقات صادقة وواضحة .
في هذا المقال مجموعة من أبرز الأنشطة التي يمكن ممارستها و الحرص عليها بنية شرح أهمية و مفهوم المشاعر لدى الأطفال و فعالية التعبير عنها :
- تعليمه مسميات المشاعر على سبيل : يبدو أنك غاضب اليوم , اعلم كم انت سعيد بهذه الهدية .. و غيرها من المسميات (الفرح, التفاؤل, الحزن, التردد, القلق, الخوف و التوتر …)
- العب معه لعبة الوجوه المعبرة كي يخبرك من هو من هذه الوجوه . و حتى ان هذه الوجوه تساعدك على تدريبه على فهم و حفظ المسميات
- اصنع له بطاقات تعبيرية أو بطاقات المشاعر
- احكي له قصص تكون مليئة بوصف المشاعر و التعبير عنها . مثلا يكون البطل فيها يستطيع التعبير و التكلم بدون تردد . على سبيل المثال : استيقظ البطل اليوم متفاؤل و مستعد للذهاب الى المدرسة .. اتركه يصف لك مشاعر الشخصيات المرسومة على ملامحه في الصورة
- أول يوم في المدرسة فرصة ذهبية للتربية و التعليم, لأن مشاعر الطفل تكون ملخبظة لذلك احرص على ضبطها و توجيهها
- الكتابة و الرسم أيضا من أنجع الأساليب و من أفضل الأنشطة التي يمكنك تعليمها لطفلك و حثه عليها .مفيدة من جميع النواحي
- كن صريحا في التعبير عن مشاعرك كي يقلدك طفلك و يتعلم منك . و حاول أن تسيطر على مشاعرك السلبية اولها الغضب .
- استخدم الطرق التحفيزية لتشجع طفلك كي يخرج عواطفه و ما يجول داخله بالمدح و الثناء و المكافاءات
- خصص جلسات خاصة مع أطفالك كي تعلمهم كلمات الشعور البسيطة و تتيح لهم الفرصة للحديث عن مشاعرهم و اخراجها دون خوف و لا خجل . و حاول تقويمها دون غضب و لا انتقاد .
- اختر الوقت و المكان المناسب لتعليم طفلك و توجيهه ,لا تيأس من محادثته دائما , و لا تجرحه أو تنتقده أمام الناس ذلك يدفعه الى فقدان الثقة بك و بنفسه .
و أخيرا من وصايا الحبيب صلى الله عليه و سلم دوام التعبير عن مشاعرنا الحسنة تجاه الآخرين في قوله صلى الله عليه و سلم :” اذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه “. و هذا أفضل منطلق .
مقال مقتطف من موقع "بايبي كيوت"


