الدكتورة لطيفة الكندري تشير إلى العديد من القواعد المهمة التي يجب مراعاتها في التعامل مع الطفل المهمل، من أهمها:
*احذر المبالغة في الانفعال، فإن تضخيم المواقف بقصد الزجر عن الإهمال ليس حلاً. فالمبالغة والتهويل دليل على سيطرة عقلية انفعالية غير منطقية، وأن النقد اللاذع المستمر يقود الطفل إلى تحاشي المبادرة وتجنب الحركة.
* لا تجزع من انحراف سلوك الأطفال، فالتحديات في حياة الأسرة لا تنتهي ولكن اقتنصها لصقل الضمائر وتنوير البصائر وإحياء المشاعر. فالتجارب الفاشلة في الصغر قد تكون تربة النجاح في الكبر.
*تشجيع الذكور والإناث على القيام بالأعباء المنزلية والاقتداء عملياً بهدي الحبيب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يساعد أهل منزله في تدبير شؤون المنزل.
*اجتناب إزعاج الطفل بما مضى والتذكير الممل بزلاته في كل مناسبة، لأن سياسة التوبيخ المستمر معول هدم وهزيمة، أما الصلة الحميمة فهي دليل همة وعزيمة.
*لا تلجأ للعقاب البدني، فوسائل التأثير كثيرة وآفاق الإصلاح فسيحة، ولا تصفع، فالصفع دليل ضعف، وهناك كثير من وسائل الثواب والعقاب.
تعويد الطفل على قضاء حاجاته دون الاعتماد على الخدم في كل شاردة وواردة*.
الجلسات الحوارية الجماعية والجانبية مع الأبناء والبنات، لها فاعلية عظيمة مدى الحياة، وهي في غاية الأهمية* للتعبير عن المشاعر الدفينة، إذ تكشف عن أسباب الإهمال والعقبات التي تحول دون الضبط الاجتماعي.
مقال مقتطف من موقع البيان


