وين ماشين؟؟؟؟
بقلم المدون مهدي حبيب
في الصورة : سؤال لوليّة نشرته في مجموعة دراسية على الفايسبوك...
علاش هذا الكل؟؟؟ شنوة ذنبهم أطفال في عمر الزهور يعيشوا هذا الضغط و الشد العصبي؟؟ ؟
اطفال صاروا يتعلمون ليرضوا والديهم و خاصة أمهاتهم و في كثير من الأحيان إتقاء لبطشهنّ..
رأفة بفلذات أكبادنا، و ليكن تعلمهم لنحت شخصياتهم و ليكن جسرا لنجاحهم في الحياة...
مرافقة أبنائنا. في دراستهم و مراقبتهم و تشجيعهم على التعلم أمر مطلوب و لكن في حدود معقولة لا تجعل المدرسة كابوسا في ذهن الصغير...
درسنا و نجحنا و تفوقنا و كان آباؤنا في أغلب الاوقات لا يعلمون في أي قسم ندرس...
المسألة أخذت منحى خطيرا... و أظن بأن الأولياء في حاجة للعودة إلى مقاعد الدراسة و لكن ليس لتعلك القراءة و الكتابة و الحساب و إنما لتعلم كيف نرحم صغيرا...



