إن أغلب الأسر لا تُناقش القيم بأسلوب مباشر، فأغلبنا يفترض أن الأطفال سوف يتعلمون القيم تلقائياً؛ إن تعليم القيم بأسلوب واعٍ يبدأ بالتفكير في ماهية قيمنا والبحث عن طرق لمناقشتها، والتصرف وفقاً لها في حياتنا اليومية ومع أطفالنا
والمشكلة في الاختلاف بين ما يدّعي الآباء إيمانهم به وما يقومون به من أفعال في الواقع؛ فالبعض منهم لا يتصرفز دائماً وفقاً للقيم التي يؤمن بها؛
- فليس المهم ما تقول، بل ما تفعل؛ فإذا كنت تتحدث عن الأمانة لكنك تكذب، فهذا الموقف يجعل ابنك يتعلم أنه
- لا مانع من الغش في ظروف معينة
- ساعد طفلك في اكتساب القدرة على التعاطف مع الآخرين، فلن يتعلم الأطفال قيمة التعاطف من خلال توجيههم للشعور بها، ولكن الطريقة هي التعامل معهم بأسلوب يسوده التعاطف، ورؤيتك وأنت تتعامل مع الآخرين برحمة ولطف
- تحدث بصراحة ووضوح عن القيم التي تؤمن بها ولماذا هي مهمة في نظرك: ما معنى الأمانة؟ ما هي واجباتنا تجاه الجيران؟ كيف نتصرف لو أن جارنا لا يشبهنا؟ ما هي السلوكيات اللائقة التي ينبغي الالتزام بها؟
- تحدث معهم عن أسباب اتخاذك قرارات محددة بناءً على القيم التي تؤمن بها
- عرِّف بالقيم ورسخها في أذهانهم، عندما يقوم طفلك بسلوك يتوافق مع إحدى القيم المهمة، من الضروري أن تسمي سلوكه بأكبر قدر ممكن من الدقة.
- قاوم رغبتك في محاضرة أبنائك، فبدلاً من إلقاء محاضرة، جرب طرح الأسئلة على طفلك لتتمكن من معرفة القرارات التي يتخذها وما وراء هذه القرارات من أفكار.
- تطوع في مشروعات الخدمة المجتمعية مع أسرتك، وشجع طفلك على المبادرات التي تُعبر عن قيم واعدة.
- لا تفوت فرصة لاثارة نقاش ما؛ اختر كتباً تقرؤها وأفلاماً تشاهدها مع طفلك على أن يكون الهدف منها هو بناء شخصيته، لذا عليك أن تناقش معه ما قرأتماه أو شاهدتماه.
مقال مقتطف من موقع سيدتي


