ودّع تلامذة مدرسة “الفوز” بساقية الزيت بصفاقس معلّمتهم، مفيدة اليانڨي، بالابتسامة والورود، والتصفيق والأناشيد والأهازيج… وبالدّموع كذلك، بمناسبة إحالتها على شرف المهنة، وذلك في حضور زملائها وعدد من أولياء التّلاميذ الذين حرصوا على تسجيل حضورهم للتّعبير عن امتنانهم للسيّدة مفيدة اليانڨي وشكرها على المجهودات التي بذلتها على امتداد سنوات طويلة من أجل أداء رسالتها النّبيلة على أفضل وجه.
هذه البادرة الجديرة بالتّنويه إن دلّت على شيء، فإنّها تدلّ على أنّ التّعليم لا يزال يحافظ على مكانته الرّفيعة في عاصمة الجنوب، وفي البلاد عموما، وأنّ المربّي لا يزال محلّ احترام وتقدير من الغالبية السّاحقة من التّونسيّين، رغم كلّ شيء!



