Comptines

قصة الفيل الشجاع


Photo principal de l'article


كان ياما كان في أحد الغابات يعيش الفيل الشجاع، كثير المرح والضحك يحبه جميع الحيوانات، وكان نشيط يستيقظ باكراً ويقوم بكل أعماله و من ثم يذهب ليمرح ويلعب على ضفاف البحيرة،

وفي يوم من الأيام وهو يلعب مع مجموعة من القرود والأرانب والغزلان الصغيرة، وجدوا صوتاً عالياً وكأنه صياح خطير من حيوان يستجير ويستنجد بأي أحد ليلحقه فجروا نحو الصوت مسرعين ليجدوا الذئب المكار يهاجم الديك الصغير ويحاول أن يأكله، فجرى القرود خائفين إلى بيتهم وذهبت الغزلان إلى ديارها، والأرانب لعششها وجحورها، فوجد الفيل نفسه وحيداً، ولكنه لم يستطع أن يتخلى عن الديك الصغير، فجرى الفيل مسرعاً نحو الذئب المكار وهجم عليه وربط أقدامه ويداه وربطه في الشجرة العملاقة الموجودة في منتصف الغابة، ليكون عبرة لكل من يخون ويهاجم أصدقائه وزملائه في الغابة،

وفي المساء جاء أسد الغابة وملكها، وأشاد بدور الفيل العظيم وبشجاعته، وأهداه وسام الشجاعة وقال له أنه فيل جميل شجاع ومقدام وعينه وزيراً له يستشيره في أمره ويستعين به في كافة قراراته، وحينها شعر الفيل بالفخر وظل يسير في عزة وتقدير من كل حيوانات الغابة،

.فالشجاعة والبسالة هي عين الخلق ولا يجوز أن يرى أحد في ضيق ولا ينقذه ويساعده.

 

قصة ماخوذة من موقع (المرسال)