ما تمر به تونس في الفتره الراهنة من أزمات في شتى المجالات أمر لا يخفى عن أحد. و في المقام الأول أزمة التربية و التعليم و ما يهدد مستقبل الأجيال . فتدني مستوى التربية و التعليم ببلادنا صار أمرا واقعا و حقيقة ملموسة، إذ حسب تقرير اخباري أمريكي تحتل تونس المرتبة التاسعة ضمن أسوأ دول في العالم في تربية الأطفال
لتلافي هذا الفراغ و الارتقاء بمستوى مؤسساتنا التربوية، و باعتبارها الراعي و الضامن لتربية جيدة لأطفالنا و لضمان إنطلاق العودة المدرسية في ظروف جيدة وجب .على مكوّنات الأسرة التربوية مسؤولية التشبّع بقيمة الانضباط في الالتزام بالإجراءات الصحية الوقائية حتى تتحوّل تلك الإجراءات إلى ثقافة عامّة وممارسة يومية
لذلك يسعى موقع "أولادي" للعمل على تحسين مستوى تربية الأطفال في تونس و الارتقاء الى مراتب متقدمة من خلال تحقيق التربية الذكية و السليمة لأطفالنا و العمل في مناخ من الثقة عبر تحسين العلاقة بين المؤسسة التربوية و العائلة و بين الولي و الطفل مع تمكين متابعة الولي للمستوى الدراسي للطفل من خلال فضاء " العائلة الموجود في موقع "أولادي الذي يساهم في تحسين جودة التربية و خلق جو من التنافس بين الأطفال و بين المؤسسات التربوية و يخلق حالة من التفاؤل و الطمأنينة على مستقبل أولادنا.




