كيف تعرف مرض إبنك من خلال بعض الأعراض
من أهم مشاكل الابناء لاسيما عندما يكونون صغارا هو عدم قدرتهم على التواصل وتبليغ ما يحسون به بصورة واضحة يفهمها الكبار. ولكن الله منّ علينا بجسم بديع يمكّن من معرفة الحالة الصحية اعتمادا على العلامات والأعراض المختلفة التي ترافق بعض الامراض. ونقدم لكم في هذا المقال علامات عدد الأمراض التي قد يعاني منها أبناؤكم والتي يجدر بالاولياء ان ينتبهوا إليها.
أولا : ظاهرة التقيؤ
يعتبر التقيئ (الردّان) لدى الأطفال ظاهرة عادية لدى الكثير من الأولياء وينتج عن زيادة الإرضاع عن حاجة الرضيع دون ان تنتبه الأم إلى اكتفاء ابنها، ولكنه قد يكون تقيئا مرَضيا.
فإذا كان القيء (كثيرا ومتواتر)، وترافق مع (صعوبة في التنفس) أو (بكاء متواصل) أو (رفضا للرضاعة) أو (ارتفاعا في الحرارة وإسهال) فذلك يعني أن القيء غير طبيعي ولا بد من عيادة الطبيب. مع الملاحظة أن القيء العادي لدى الطفل لا يتجاوز السنة الأولى من عمر الطفل
ثانيا : ظاهرة بكاء الطفل ليلا
كل الأولياء يعرفون كاء أطفالهم ليلا وسهروا طويلا بسببه. وينتج بكاء الطفل عن عدة اسباب منها ما يتطلب بعض الإجراءات البسيطة ومنها ما يحتاج الى فحص طبي مختص.
قد يكون بكاء الطفل بسبب بسيط مثل رغبته في الرضاع أو في تغيير حفاظته خاصة إذا كان يعاني من اهتراء جلده الناعم في بعض ثنايا جلده. وقد يكثر بكاء الطفل ليلا بسبب لسعة بعوضة تسللت الى فراشه.ولكن هناك بعض العوامل التي قد لا تنتبه إليها الأم مثل الضوء الساطع أو كثرة الضجيج أو كثرة ثيابه وثقلها عليه.
وتستوجب بعض الأسباب تدخلا بسيطا لإزالة متاعب الطفل، ومنها احتقان أنفه مما يستوجب استعمال ماء صيدلاني لتنظيف أنفه، أو بعض المغص المعوي الذي يمكن مداواته بوضع ماء النعناع عي قدمية ليتخلص من الريح التي تقلق أمعاءه. كما ان الطفل قد يبكي ليلا عندما يكون في فترة نشوء أسنانه وما يسببه له ذلك من أوجاع على مستوى اللثة(اللغب)
ومن الأسباب التي تستوجب مراجعة الطبيب والتي تسبب البكاء ليلا، هو الإرتجاع المعوي، أي صعود بعض سوائل الأكل عند نومه وتكون تلك السوائل حامضة فتسبب تحرقات موجعة في بلعوم الطفل أو في أنفه
(sinusite)ثالثا : إلتهاب الجيوب الأنفية
من أهم علامات وجود هذه الإصابة لدى الطفل نذكر تواصل الرّشْح(سيلان الأنف) لأيام مع وجود حرارة خفيفة ولكنها أكثر من المعدل العادي، أو إفرازات كثيفة من الأنف وذات لون أصفر أو أخضر مما يعني وجود تعفن في الجيوب الأنفية، مع رائحة سيئة في الفم. كما يشتكي الطفل في عمر يتجاوز الخمس سنوات من صداع متواصل أو متكرر، فكل هذه الحالات تؤكد وجود الهاب في جيوب الأنف وتحتاج الى مراجعة الطبيب ومداواة الطفل بصورة جذرية



