تقوية مناعة طفلك حتى لا تهاجمه الفيروسات
يكثر الحديث في الآن عن خطر الفيروسات المرتبطة بالانفلونزا بمختلف اصنافها بما فيها وباء الكورونا، ويتفق الجميع مبدئيا على انه لا علاج تجاه الفيروسات إلا التلاقيح الملائمة، وفي صورة العجز عن إيجاد التلاقيح ليس لنا إلا تقوية جهاز المناعة. ولئن كانت تقوية المناعة لدى البالغين ممكنة ووسائلها واضحة، فإن الأمر يختلف بالنسبة لأبنائنا. فالأطفال يحتاجون إلى عناية خاصة من الوالدين.
لا بد من التنبيه بداية، أن تقوية المناعة ليست عملا محدودا بزمن او مناسبة معينة، ولكنه ثقافة نمارسها طيلة حيانتا وهو يشمل عدة مجالات منها:
- في مجال التغذية
- يجب على الأب والأم أن يجنبا الطفل قدر الإمكان تناول السكريات، لأن السكريات إذا تجاوزت الحد المعقول تؤثر سلبيا على عمل جهاز المناعة
- ليست هناك فائدة في حشو بطن الطفل بكل ما يتوفر من الأغذية بل اختيار الغذاء الملائم من خضروات وفواكه، مع الحرص على الأغذية الطازجة والإبتعاد قدر الإمكان عن المصبرات والأكلات الجاهزة، التي يحبذها الأطفال لكثرة مذاقاتها الإصطناعية.
- الحرص على اعتماد تغذيته بالحبوب الكاملة منذ الصغر التي تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم والمغنسيوم والحديد والبوتاسيوم كما يوجد بها كمية كبيرة من الفيتامينات مثل فيتامين ج، أ، ب(1، 6، 12) إلى جانب احتوائها على سكريات طبيعية.
- من الممكن تنويع غذائه بين الخضروات والفاكهة والعصائر الطبيعية المعدة في المنزل، خصوصاً الفواكه التي تحتوي على فيتامين سي. كما تحتوي الخضروات على أهم الفيتامينات التي يحتاجها مثل فيتامين أ، ، ج، د، هـ، ب المركب، ويوجد بها نسبة عالية من المعادن مثل الزنك والكالسيوم والبوتاسيوم والحديد.
- مجال النظافة والتداوي
- تعويد الطفل على العناية بنظافته الذاتية مثل الاستحمام، وغسل الأسنان.
- غسل اليدين بالطريقة الصحيحة بعد الخروج من الحمام وقبل الأكل وبعده.
- لا بد من تجنب المبالغة التي تبلغ حد الهلوسة في التنظيف، لاسيما باستعمال المواد الكيمياوية التي قد تخلف الكثير من أمراض الجساسية مثل صعوبات التتنفس أو سهولة التأثر بنزلات البرد. ويمكن متى أمكن تعويض تلك المواد بأخرى طبيعية.
- نتجنب استعمال المضادات الحيوية إلا عند الضرورة وبإشارة من الطبيب، لأن المضادات الحيوية تقتل خلايا الدم البيضاء، وقد تسبب خللا في المناعة، تجعل جهاز المناعة يهاجم كل ما هو مفيد وضار من البكتيريا التي تدخل الجسم
- توفير وسط صحي للطفل
- الرضاعة الطبيعية، السلاح الأول لتقوية المناعة: يحتوي حليب الأم على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة، والتي تساعد على زيادة إنتاج الجسم لـ كريات الدم البيضاء، ويساعد على مقاومة الأمراض التي تصيب جسم الطفل، بالإضافة إلى أنه يحتوي على فيتامينات ومعادن مهمة لتغذية الطفل.
- "حيث لا تدخل الشمس تدخل الأدوية".. من أهم وسائل تقوية الجهاز المناعي لدى الطفل هو توفير هواء تنفس طبيعي مشمس وخال من عوامل الرطوبة. كما يمثل بدورها مناخا ملائما لكل أصناف الطفيليات المجهرية. كما أن تهوئة البيت وتعريضه للشمس من أهم عوامل مقاومة ضعف مناعة الأطفال وهم أكثر هشاشة من البالغين لهذه الأصناف من التلوثات.
- لا بد من تجنب استعمال مستحضرات تعطير الهواء نظرا لتركيبتها الصناعية الخطرة على مناعة الأطفال.
- في حالة انعدام ما يكفي من الإشماس في المنزل يجب توفير فترات مقبولة من التعرض للشمس ولو بصورة غير
- مباشر ة نظرا لأهميتها في تمكين الجسم من التحويلات الضرورية لإنتاج افيتامين "د".
- نصيحة غير منتظرة
صدق أو لا تصدق، استعمال اللوحات الإلكترونية والهواتف الذكية يضعف مناعة طفلك، وقد اشار موقعنا إلى ذلك في مقال سابق، فاعمل على تجنيبه التعلق بها قدر الإمكان.
عافى الله الجميع
أولادي



