كان الطقس هذا الأحد جميلا صافيا يغري بالخروج فانطلق الصديقان هاني و هادي الى النهر القريب. و لما وصلا القيا صنارتيهما في الماء و بقيا ينتظران قدوم الأسماك في لهفة .و بعد وقت طويل ارتجف الخيط فأسرع هاني الى صنارته و جذب خيطها بسرعة ولكن السمكة كانت ماكرة فقد أكلت الطعم و هربت دون أن تقع في الشص. يالها من سمكة عنيدة. لم ييأس هاني فقد اعتاد على مكر الأسماك و حيلها .وضع هاني الطعم في الشص و رمى الخيط في الماء وغرق الصديقان في الصمت من جديد .مرت لحظات و الرفيقان يتأملان الخيطين بصبر و اناة .ارتجف الخيط فاسرع هادي هذه المرة يجذب بسرعة لكنه قال متعجبا انها ثقيلة لا شك انها سمكة كبيرة. فأسرع هاني يساعده في جذب القصبة و اخيرا تبادل الصديقان النظرات في دهشة و اغرقا في .الضحك .قال هاني أنها سمكة لا تتلوى و لا تتحرك. و أضاف هادي و هي لا تتخبط في الماء و لا تحاول الفرار إنها سمكة غريبة لا تشبه بقية الاسماك الاخرى انها عجلة من المطاط



